علامات مقلقة لدى الأطفال وأبناء الشبيبة
الأطفال وأبناء الشبيبة الذي تعرّضوا لحدث صادم يشعرون بالضيق وبمشاعر صعبة خلال الحدث وبعده أيْضًا. من أجل التسهيل عليهم والمساعدة في تقديم المساعدة الملائمة، في ما يلي شرح حول التعرّض لأحداث صادمة وحول العلامات التي تدلّ على أنّه توجد ضرورة مستعجلة لتقديم العون والمساعدة. علامات مقلقة لدى الأطفال وأبناء الشبيبة بعد التعرّض لحدث صادم الأطفال
توجيهات للتدرّب على تنفّس مُدرَك (واعٍ)
أحيانًا كلّ ما نحتاج إليه كي نهدأ هو أن نتنفّس كما يجب. في ما يلي ملفّ من التوجيهات البسيطة للتدرُّب على تنفّس مُدرَك (واعٍ) بهدف التهدئة في المجموعة أو اللقاء الشخصيّ. التدرّب على تنفّس مُدرَك (واعٍ) توجيهات للقراءة: أغمضوا العينين أو وجّهوا نظركم إلى الأرض لكي تتمكّنوا من التركيز على مشاعركم الداخليّة. وجّهوا انتباهكم إلى
نصائح للأهل – كيف نساعد الأولاد ونهدئهم
الكتابة: ليمور سوفر بطمن – أخصّائيّة نفسيّة تربويّة ومعالجة نفسيّة الأحداث الخطيرة تزعزع الشعور بالأمن والحماية لدى الأولاد وأبناء الشبيبة. من أجل مساعدتهم وتخفيف مشاعرهم – إليكم عددًا من الأفكار: 1. احتضنوهم بقوّة ومكّنوهم من ردود الفعل المختلفة، مثل: البكاء، التخبّط، القلق أو الانعزال، الغضب، الارتجاف وإلخ. 2. تذكّروا وذكّروا الأولاد وأبناء الشبيبة بأنّ
نصائح لمواجهة الضغط المتواصل
حالة طوارئ مستمرّة تحتاج إلى مواجهة مشاعر متراكمة من القلق والخوف والارتباك (البلبلة)، الغضب، الضجر، والفزع لفترة طويلة. كيف نستطيع أن نخفّف عن الأولاد في مثل هذه الحالة؟ طاقم 'בין הצלצולים' بالتعاون مع الأخصّائيّة النفسيّة التربويّة ليمور سوفر – بطمن من الطاقم الجماهيريّ لجمعيّة، يقترحون عليكم بعض النصائح تساعدكم في تشجيع الأولاد ودعمهم: 1. تذكّروا